النظام العالمي الجديد و القطبية الأحادية
ترجع أسبابه إلى سلبيات النظام السوفياتي سياسيا و اقتصاديا، و تتمثل في الإصلاحات الكرباتشوفية( كلاسنوس) التي استهدفت تقوية الديمقراطية في البلاد و الاقتصاد(البيرسترويكا) التي استهدفت إعادة البناء الاقتصادي و الاجتماعي، وانتقل التأثر إلى بلدان أروبا الشرقية مما أفضى و في ظرف وجيز إلى نهاية المعسكر الاشتراكي و ظهور دول جديدة مستقلة عنه و توحيد ألمانيا و انتقال دول أروبا تدريجيا إلى اللبرالية .
ملامح النظام العالمي الجديد :
تكريس الهيمنة الأمريكية/ تزايد الطلب على خدمات الأمم المتحدة في ظل هيمنة مجلس الأمن عليها و المشاكل المالية/ ظهور انشغالات دولية جيدة(التحولات الديمقراطية، حقوق الإنسان، مشاكل البيئة و الأمراض المعاصرة...)/ بروز التكتلات الاقتصادية حيث أصبح الاقتصاد العنصر الأساسي في العلاقات الدولية حل محل القوة العسكرية .
وسال هيمنة القطبية الأحادية :
التدخلات العسكرية/ نهج سياسة عزل الدول و فرض العقوبات و المقاطعة./ هيمنة الشركات المتعددة الجنسيات و اعتماد تكنولوجيا المعلومات(العولمة).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق